اطلقت رسالة السلام "حاضنة الاعمال والمشاريع فرصة وتحدي" ليكون الذراع المجتمعي والشريك الداعم للمشاريع الريادية الناشئة الصغيرة والتمناهية الصغر والمشاريع المنزلية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ولدعم وتمكين المرأة في شمولها في قطاع الريادة والابتكار في كافة المجالات وتعريفها بأنماط جديدة من المشاريع والأعمال التي تساعدها على الانتاج وإعادة تطوير وتغليف المنتجات لتكون متميزة ومنافسة في السوق المحلية. كما تهدف إلى تمكين رواد الأعمال الناشئين والمبدعين من الفئات الشبابية في تحقيق أفكارهم وتطوير مشاريعهم الابتكارية. حيث تعدّ الحاضنة بيئة ملائمة وآمنة تقدم الدعم اللازم للمشاريع الناشئة، بدءًا من مرحلة الفكرة وحتى نموها وتحقيق الاستدامة.
فإن دعم و شمول المرأة والشباب في قطاع الريادة والابتكار في كافة المجالات والتعريف بأنماط جديدة من الأعمال التي تساعدهم على الإنتاج بهدف المشاركة الفاعلة في القطاع الريادي والابتكار وتقديم الدعم والتوجيه اللازمين من خلال توفير الموارد والتدريبات والاستشارات والشراكات المحتملة التي تساهم في تطوير المشاريع بشكل ناجح، وإضفاء الميزة التنافسية مما يساهم في تحسين جودة المنتجات وزيادة قدرتها على التنافس في الأسواق المحلية. وتعزز حاضنة الأعمال المشاركة النشطة للمرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير بيئة داعمة آمنة وتشجيعية للمشاريع الناشئة لتعزيز مهاراتها وقدراتها في مجالات الابتكار والتصميم والتسويق وغيرها.
الرؤية
الريادة والتميز في بناء المجتمع الأردني وتنمية قدرات الأفراد في بيئة إبداعية مُحفِزة من خلال التمكين والإرشاد وتفعيل التكافل الاجتماعي، وتحقق الاستدامة النوعية الهادفة والتخطيط لها والإشراف على تنفيذها ومشاركة الأفراد والمجتمعات، امتلاك مقومات مرحلة جديدة وفق أهداف وتطلعات مستقبلي.
الرسالة
الارتقاء بتنمية المهارات البشرية في جميع محافظات المملكة لا سيما الشباب فهم صمام الأمان وقادة المستقبل، من خلال تبني واستقطاب المبادرين والأفكار الرائدة، والتحفيز على العمل التطوعي في المجتمع.
الاهداف الاستراتيجية
- الريادة والتميز في بناء المجتمع الأردني.
- تنمية قدرات الأفراد في بيئة إبداعية مُحفِزة من خلال التمكين والإرشاد.
- تفعيل التكافل الاجتماعي وتحقق الإستدامة النوعية الهادفة والتخطيط لها.
- تقليل العوائق امام الرياديين للبدء في انشاء اعمالهم ونقلهم لمرحلة متقدمة.
- تقديم ما نملكه من قدرات وخبرات متميزة لخدمة شباب الوطن.
- التركيز على فئة الشباب حيث هم قادة المستقبل ودمجهم في المشاركة الفاعلة لتنمية مجتمعاتهم المحلية.

تتبع المنظمة برامج شمولية تكاملية في ريادة الأعمال التي تتقاطع مع استراتيجية حاضنة الأعمال في تقديم خدمات والتي ينبثق عنها المشاريع الآتية:
1- اتحدى
يهدف المشروع إلى احتضان الرياديين من النساء والشباب وتدريبهم على إدارة المشاريع وتقديم ما يلزم لهم ضمن الإمكانات المتاحة، وتمكينهم من الدخول بشراكات استراتيجية للانطلاق بأفكارهم ومشاريعهم إلى الأسواق المحلية والعالمية، وتعزيز التوجه نحو التدريب والتأهيل المهني والحرفي وأعمال الخدمات العامة، ورفد الموارد البشرية في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية للدولة.
يزود المشروع النساء والشباب بأحدث المعارف والتدريبات اللازمة لتطوير كفاءات متميزة قادرة على التنافس وزيادة الإنتاجية للفرد والمجتمع والتغلب على ثقافة العيب والتحفيز على التوجه نحو التدريب المهني بشكل إيجابي وبناء، وكذلك رفع الوعي إلايجابي لدى الفئات الشبابية حول أهمية اختيار التخصصات المهنية والحرفية التي تتناسب مع متطلبات سوق العمل، مما يسهم في تطوير موارد بشرية مؤهلة ومتميزة وريادية تتماشى مع التطور المعرفي والتكنولوجي وتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية. وقدم المشروع دعمه لأكثر من 450 فتاة وشاب من مختلف محافظات المملكة.
2- جيل 4
تتمثل فكرة المشروع في تهيئة المهارات اللازمة للمرأة والشباب وتمكينهم من الدخول في الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي، وتوظيف التغيرات المتسارعة في العالم الحديث نحو الاقتصاد الرقمي وغيرها من التحولات كفرص حقيقية للتطور والعبور نحو عصر جديد يحمل معه الكثير من فرص العمل الجديدة التي تساهم في تحسين النمو الاقتصادي وتعزيز التطور المجتمعي في عصر التكنولوجيا الرقمية.
ويهدف المشروع إلى الاندماج في الاقتصاد الرقمي بثقة وكفاءة عالية، لتحقيق تكامل فعّال بين الأفراد والتكنولوجيا الرقمية، للتعامل والتوافق مع التقنيات الجديدة والتطور التكنولوجي واستغلال التحولات الرقمية والاقتصاد الرقمي "اقتصاد الإنترنت والأسواق الإلكترونية" لدعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في رفع مستوى التنمية المستدامة من خلال الاستفادة من التسويق الالكتروني. واستفاد أكثر من 480 فتاة وشاب من خدمات التسويق الإلكتروني.
3- مشروع وطنا بخير
لترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة والانتماء الايجابي قولًا وفعلًا وأن يتحول الشباب والفتيات الى أفراد فاعلين في بناء وتنمية الوطن وتزويدهم بأساس متين من القيم والمعرفة، وتجسيدًا لتوجيهات جلالة الملك ورؤى سمو ولي العهد بأن الشباب هم القادرون على إحداث التغيير الإيجابي إذ تم توجيههم والتواصل معهم بشكل فاعل وأن نكون يد عون للوطن من خلال احتضان الشباب والتحاور معهم وتبني مشاريعهم في كافة محافظات المملكة، ولتسليحهم بأدوات العصر من خلال إطلاق مبادرات تعكس الرؤى الملكية في ضرورة العمل على تعزيز قدرات الشباب الأردني بطريقة عصرية، وتأهيلهم، وتمكينهم في بناء مستقبل الوطن وإبراز إمكانياتهم ومنحهم الفرص ليكونوا قادة في مجتمعاتهم ومجالات تخصصاتهم، وأن يضعوا بصماتهم الخاصة في مسيرة التنمية وليكونوا مصدر فخر وطني، ومنجم خبرات قادر على صنع القادة ذوي العقليات المنفتحة، والقادرين على تعزيز مفاهيم العطاء والخدمة المجتمعية.
كما يهدف مشروع وطنا بخير إلى ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية والسياسية بين جميع المواطنين، ومحاربة كل أنواع التمييز بجميع أشكاله، وتعزيز القيم الأخلاقية بين أبناء الوطن، والتركيز على احترام سيادة القانون والتعريف بالحقوق والواجبات وتغليب مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية، ومن أهداف المشروع ايضا إلى دعم ثقافة التكافل والتعاضد والتماسك بين مختلف أطياف المجتمع الاردني وغير الاردنيين المقيمين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية.