فكرة المشروع: نقل الخبرة والمعرفة بين الأجيال وتجسير وسدالفجوة الجيلية، بالاستفادة من التجارب المتراكمة. وتعزيز التفاهم والتواصل بين الفئات العمرية المختلفة. يُؤمن المشروع بأهمية التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي بين أفراد المجتمع.
إرساء قاعدة تعاون وتفاهم بين الأجيال، كما يركز على تعزيز دور الشباب والمرأة في تطوير الحوار والعمل على تحقيق تطور شامل للفرد والمجتمع.
يسعى المشروع أيضاً إلى تحقيق التكيف الفعال بين الأجيال من خلال احترام التراث والتطلع نحو المستقبل.
تتحقق رؤية المشروع من خلال عقد جلسات تفاعلية تهدف إلى معالجة قضايا مجتمعية تعنى بتطلعات جيل الشباب. يتم استماع إلى آراء الشباب ومشاركتهم في صناعة القرار بجانب الأجيال الأكبر سنًا والأكثر خبرة. يتم التركيز على احترام وتقدير آراء الشباب واحترامها والاستفادة منها.
ويُعزز المشروع فكرة أن الحياة تتغير في أشكالها وممارساتها وطبيعتها، ولكنه يحتفظ بثوابتها، مثل الروابط الاجتماعية والقيم الأخلاقية. يُشجع المشروع على تبادل الخبرات والمعرفة بين الأجيال المختلفة، وتعزيز التفاهم والتضامن بينهم.
يسعى "حوار الأجيال" إلى تعزيز التواصل والتفاهم بين الأجيال وبناء جسور من التعاون والتعاطف بينهم. يُعتبر المشروع فرصة للتعلم من بعضنا البعض وتطوير العلاقات الإيجابية والمثمرة بين أفراد المجتمع.
أهداف المشروع:
- تجسير الفجوة بين الأجيال ايماناً ودعماً منا للابتكار والتحفيز للتغيير والتطور الإيجابي في البيئة المجتمعية وحفاظًا على هويتنا.
- تمكين الشباب بشكل عام والمرأة بشكل خاص في تطوير قدراتهم لترسيخ ثقافة الحوار.
- تنمية وزيادة الوعي بالذات، والعمل على تطوير المهارات والقيم والمبادئ الإنسانية ومراعاة العنصر البشري في التعامل مع الآخرين.
- خلق قاعدة ولغة مشتركة بين الأجيال بهدف التكيف مع أنماطهم، من خلال فهم القوانين والتشريعات واحترام سيادة القانون وتحقيق العدالة المجتمعية.
